أكّد لاعبو المنتخب المغربي للناشئين، أنهم عازمون على تحقيق الفوز في المباراة الثالثة أمام تنزانيا، مُشيرين إلى أن التعادل ضد زامبيا لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة، تبقى نتيجة جيدة.
وقال أمين أمغار، في تصريحات صحفية بعد التعادل بدون أهداف أمام زامبيا: "الفارق الوحيد بين مباراتنا أمام أوغندا وزامبيا، هو أن التسجيل كان أكثر صعوبة منذ البداية ضد زامبيا، ولكننا دافعنا بشكل جيد، بحيث أننا لعبنا بـ10 لاعبين ضد 11 لاعبا لمدة 20 أو 30 دقيقة. الشيء الأكثر أهمية هو أننا لم نخسر".
وبدوره قال زكرياء الخلفيوي في تصريحاته: "لقد كان الأمر صعبا، لكن بالنسبة لي لا توجد أي عواقب بعد هذا التعادل لأننا لم ننهزم. لا نزال في الصدارة، وسنحاول الفوز على تنزانيا في الجولة الأخيرة لإرضاء شعبنا، وسننسى مواجهة زامبيا. أعتقد أن نتيجة التعادل إيجابية لأننا لعبنا بنقص عددي".
من جهته، أوضح منصف زكري: "لم تكن مباراة سهلة. لقد واجهنا مشكلة بعدما تلقينا البطاقة الحمراء. لقد كان الأمر مؤلما للغاية، لكننا بقينا مثل العائلة وقاتلنا داخل الملعب من أجل الراية. لم يتمكن منتخب زامبيا من التسجيل رغم النقص العددي، ونحن أتيحت لنا فرصة كبيرة لكننا لم نقم باستغلالها".
وأكمل: "زامبيا منتخب جيد ولعِب أفضل من أوغندا، ونحن لعبنا بطريقة جيدة رغم الطرد. الآن سننسى هذه المباراة، وسنعمل على دراسة المنافس وسنتدرب بقوة. سنفوز بالمباراة من أجل الوطن، ومن أجل الجماهير ولأجلنا".